هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تستمر قوات الاحتلال "الإسرائيلي" باعتقال الزميل ساري عرابي، الكاتب في "عربي21"، منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، بعد أن حولته إدارة السجون إلى ما يسمى "الاعتقال الإداري"، وهو قرار بالسجن قابل للتمديد بدون تهمة أو محاكمة أو محامين
ساري عرابي كاتب في "عربي21"، ينحدر من قرية رافات شمال القدس المحتلة، جرى اعتقاله الأسبوع المنصرم ضمن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس.
ساري عرابي أحد الكتاب في "عربي21" وهو محلل سياسي أيضا وباحث وأسير محرر اعتُقل أكثر من مرة في سجون الاحتلال
إلى جانب أثر الموت في تعزيز النزعات الأخلاقية عند الناس فإنّه فاعل ماديّ مهمّ في تغيير الواقع الإنساني وإعادة تشكيل موازين القوى.. كيف ذلك؟ استمع للبودكاست
على الرغم من تحصينات السجون الفولاذية، دوما ما يجد الفلسطيني طريقة لحفر الأمل وكسر إرادة وهيبة الاحتلال.. تابع
ما الدروس التي يجب على التونسيين استخلاصها من الانقلاب الدستوري المهدد للتجربة الديمقراطية التونسية؟
المعركة غير المتكافئة بين الكلمة العزلاء المجرّدة بذاتها والكلمة المدججة بغيرها.. من المنتصر؟
الفتاة التي حملت مشعل النضال وكافحت من أجل حرية والدها ورفاقها....نتابع ومضات من حياتها
ما علاقة الفراغ العربي الكبير بالسجال الدائر عالميا وعربيا بشأن تحويل آيا صوفيا إلى مسجد؟ .. الإجابة في هذا البودكاست
ساري عرابي يكتب لـ"عربي21": من غزّة إلى الأمّة.. مشروعية الثورات العربية وضرورتها
تحاول السعودية اليوم أن تخرج من الثوب المحافظ، لتتصدر قيادة العالم العربي، وهي بذلك تحاول فرض أولوياتها على العرب
يستند غالبًا نقد المقاومة الفلسطينية، لا من جهة أدواتها وتفاصيلها، وإنما من جهة جدواها، إلى فشل الكفاح المسلّح في تحقيق أي إنجاز سياسيّ للفلسطينيين، وهذه الرؤية للمقاومة أو الكفاح المسلّح
التربيطات العربية الصهيونية كانت قد بدأت قبل مجيء ترامب، وتمظهرت مرات عديدة قبل ذلك، مع مجيء هذا الأخير كان ثمة ترتيبات كثيرة قد أنجزت، والمصالح قد تلاقت، وهو أمر يدفع الإمارات بما تمثله من رأس طموح للثورة المضادة إلى استغلال اللحظة والاستعجال في ذلك لتصفية ما يمكن تصفيته من بقايا قوى التغيير.
أشغلت حماس العالمَ في اليومين الماضيين، أولاً بوثيقتها السياسية الجديدة، ثم بانتخاباتها التي فاز فيها إسماعيل هنية رئيسًا جديدًا للحركة خلفًا لخالد مشعل..
ثمّة تأكيد مضطرد على مشكلات الديمقراطية، من مناهضيها بطبيعة الحال، ولكن أيضًا من أنصارها ودعاتها، ولكنها تظلّ لدى الآخِرين التدبير البشري الأفضل –حتى الآن- لتنظيم الحياة السياسية وتدبير السجال الاجتماعي المستمرّ وتأطيره بحدود من الاستقرار والسلمية.
إن مراقبة التجربة التركية للتعلم والاستفادة، كما مراقبة أي تجربة أخرى، مطلوب، وما هو مطلوب أكثر الوعي النقدي بها، وإنضاج النقاش النظري ومراكمته مطلوب، ولكن ذلك كلّه في إطار السعي لتدعيم جبهتنا، وتقوية صفنا، وإسناد موقفنا، وممارسة دورنا..